الثلاثاء، 4 نوفمبر، 2008

~ الــوداعـ ~



جمعت أجزائي طويت ذكرياتي في منحوتاتي المتفرعة

تنططت في كل ثغر لمسته أطرافي مسحت غبار أنفاسي رغما عني ..

خبأت القطات في قلبي .. دثرتها بقسوة تحت أضلعي

أطلت بعيني نظرة مطولة فيها قد سار شريط الماضي وغصة تحشرجت في بلعومي

ازدرت جراحاتي ثم شهقت باكية ولوحة بيدي مودعة أتربة الماضي,

توقفت عند العتبات طأطأت برأسي خجلة مبتسمة

لجزء من الثانية تقوس خط ثغري مجهش .. أنهرت

جلست أكفكف السيل منطوية,

أطلقت صفارة المهاجرة أصلبت لتخطي,

بدأ طبل قلبي بالخفقان ضربات متتالية مريرة,

غردت لي الغربة لحن الوداع عذرا لن أستطيع البقاء فرجلي سار عني إلى الأبعاد

لعالم لم يحن لي أن أقصده الآن

تركني لم يفكر بقلبي فلا بمقدوري تجرع الوحدة بين تناثر الذكريات ..

سرت إلى محطة القطار أنطق بجنون للغرباء

عن خصال رجلا لم يعش في الحياة

ولن يلطخه عقلي بالنسيان.

الأربعاء، 29 أكتوبر، 2008

~ مقتطفات ~

سئمت العيش خالدا فـ في كل يوم يضج البكاء
فلا ارغب بمر الزمن ولـ ـا أسعى طـلب البقاء
عجيب أمر قوم قد فضـ ـلوا الحوم حول الشقاء

/


أنا كل ما أخطو خطوه زادت الأبعاد

المح طول الطريق وتكبر الونات
درب الشوق طفر وين ألقى لأحباب

متى أتسود النهاية مطوله هالسنوات

/

أنا إلي على اللسان مذكور طيبه وبـيـن الـنـاس انـتـشـر مـسـكـه
لا تقول معيوب و يا ثقل سمعه ترى معروف بالأصل وزينة فرعه

/

في سمانا يمطر حزنا أجش..

فلا أنا قادرا بجمعه..

ولا استطيع قتل حرف..فما الحكاية أذا أبقى بعجز.

/


دع ـــوني أنـقـش عُ ــلُوّي

الخميس، 23 أكتوبر، 2008

^ * ثـ-.ـ,ـم * ^


صمت .. هدوء .. ثم شرنقة فضيعة من الحيرة !!

مودة .. حب .. ثم أحرف باتت ماضية !!

سعادة .. بسمة .. ثم انكسار مابين الهاوية !!

حزن .. بكاء .. ثم خط ابتسامة شافية !!

أنين .. تعصر .. ثم أشلاء كلمات بدت طافية !!

وحدة .. انفراد .. ثم جمهور كبير من الإنسانية !!

غرور .. تباهي .. ثم سقطة صارت موجعة !!

تواضع .. خجل .. ثم تحول كامل غير معتقده !!

عزة .. كرم .. ثم تنعكس الأوجه صارت مخفية !!

حور .. أنا .. ثم اختلاط الحس ومزيج الحياة الهادئة !!

السبت، 18 أكتوبر، 2008

*^ أمـ-ـلـ-ـي^*

سمعت بأن هناك سحابة تمطر .. سمعت بأنها لا تسقط قطرات من الماء .. ثارت دهشتي أذا ماذا تصنع وما غير تلك المكونات تستطيع أنزالها .. كتبت تاريخ تلك السحابة الغريبة في قلبي .. حفرت ذكراها فقد كانت تسقيني أملاً فأنا الوحيدة التي رأتها تسقط الآمل وحكت أذني قصتها إلى قلبي .. فهي التي سمعت قطرات الأمل فأخبرت حسي .. لكي أصطاد لي بعض منها .. هِمتُ في فكري وجالست قلبي لأحكي له عن بعض من نقاط حياتي .. فمخبأ سري هو قلبي .. حدثيني وابدئي!.. لم أرى أنسانا ينزل لي هدية كهذه!! .. لم أستطع مشاهدة بشر يهطل قلبه مودة لي .. أحقا!! .. ربما أخطأت نفسي هذه!! .. هناك فقط عائلتي أكن لها هذا العطاء وشكرا جزيلا!! .. ألا يوجد أحد آخر .. لا أعتقد ذالك فقد أخلوا الطريق لي وحدي .. أذاً .. سأكتفي بأمل تلك السحابة وعائلتي!.

الأربعاء، 15 أكتوبر، 2008

بداية الجنون

نقاط أحرف قد ألفظها ربما مشتته يصعب عليّ التوجه فيها حياتي تنبض بتعارك بين الوحدة والجمعة .. تضارب الأفعال وتراقص النغمات المختلفة بين الظلمة وانبثاق النور .. حتى أني خشيت الوقع في كلا الاثنين الفرحة وأن كانت مفرطة سأسقط والحزن فيغمى على محطة حسي بتلك الجروح , أمشي تائهة لا أعرف أن أخط السطور ربما يمينا حينها يكون المستقر في ساحة أخرى .. ربما حقا أصبت بالجنون وتفاصيل عقلي بدا يرفرف ويحوم فكل الأفعال من أمل ثم ألم فسعادة ثم شجن تخالط الإنتاج قد أصيب بدنياي .. حسنا لن أكترث لن يكون لقبي حجر لأقصده لتعم الأمور بين هذا وذاك وأصاب بالجنون ودندنة خفيفة من الوحدة ثم لقاء الحشود .. وتعصر المأساة لسيلان الدموع ثم لفحة قوية من الإلهام وتلبس النور .. سأسير في أزقت الطريق ونفسي مرفوع وأن سكنني الضياع سأنوح وأعيش تلك المقاطع في جميع عزفها سأنشد بكل الحروف وأنبض بمعنى كل فعل ومجهود ولو أصبت بالجنون.

الاثنين، 13 أكتوبر، 2008

~¤بين الوحدة والهذيان¤~


مكثت صريعة على السطح الرخامي .. تدندن فوق جسدها كم هائل من المياه الجارية من الأعلى تتساقط بعنف وبدت تثقب أوصالها التائهة عند صمت البشر ونخرس المطر الأسود, ظهرت قطرة الندى الؤلؤيه في وريقات الزهرة النرجسية .. حينها انتقلت إلى مرحلة الهذيان تنطق ولا زالت في نوبتها الهستيرية تتمتم بلذة النهاية الأبدية وقصة قد انجلت ولفحتها الرمال الذهبية فهي الآن تتجرع لقمة الوحدة وتآكل قلبها لسبب العزلة و الانفرادية فمن تعاتب وتلوم لا أحد سينجد مخلوقة دامية .. طريحة كالموتى على حافة الهاوية تغني بالهذيان فما هلك صوتها بعد بنغمة همس شجين وتلاطم دفعات الهواء المثلجة تنطق بتقطع الأبجدية بالهذيان, رحلوا في سواد تلك الليلة تاركين جثة هامدة ملقيه, تعتصر لتلقى حتفها بين أشقت الظلام عند نفس القطار الذي أهداها الوحدانية بقسوة إنسانية, جعلها تتلوا الهذيان بين صمت البشر وانغلاق الأنوار.

الجمعة، 10 أكتوبر، 2008

~¤ عند نافذتي ¤~

فتحت باب غرفتي .. أذهلني المنظر النافذة مفتوحة والريح تعصف .. أما الستائر تنطلق هاربة من دفع الهواء القوي ربما ترعب منه ... اقتربت بخطوات متثاقلة الظلام دامس وكأنما لطخته بحبر ريشتي الأسود .. ربما علي أن أنقش بعض من النجوم .. سمعت همسي فخرجت لامعه تتباهى أمامي .. لم ألونك بعد فاختفي .. ربما يكفيني بريق ذلك القمر الهلالي .. استندت على جدار النافذة أسترق النظر لسماء .. أبدا بمحاكاتها .. هبت لفحة قوي تداعب ملامحي .. أجابتني بنعم سمعتها .. حسنا ربما لا شيء سأذكره لأنك شاهدتي معظم مواقفي .. لكن انتظري أريد سؤلكِ .. أيتها السماء كيف تلمعي .. كيف تعلين وكيف ترتقي .. هدوء توقفت الريح عن مهاجمتي .. صمتا أنها لا تجيب ندائي .. مهلا عودي .. وقفت لا جدوى فدائما أخذل .. سأعود وأقفل بابي .. فجأة أطلقت رماحها فتناثرت شعيرات المتدلية .. رفعت رأسي أنظر أليها علنا .. كتبت لي وبريشتي أيضا ... فكري .. أرسمي .. أعملي .. الطريق .. أعلمي .. لدنيا .. للآخرة .. كلمات متقطعة .. ماذا تعني .. أغلقت نافذتي جلست أتلو الكلمات أناظر غرفتي لحمت ريشتي عادت إلي .. أفكر في لوحتي ثم أرسم أن كانت ناجحة أعمل فسيكون طريقي مستقيم ويجب أن أعرف دربي وأنا أختار لدنيا أم للآخرة فهمت وسأبدأ طريقي .. سأعود إليك عندما أصبح سـمـاءأخرى..